سياسة
أعمال شغب وقنابل حارقة تميز الاحتجاجات الأوروبية بينما تخطط الاتحادات الطلابية الفرنسية لاستئناف الإغلاقات
١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٩ م
4 تقارير · 2 بالعربي و2 بالإنجليزي · على مدى 10 ساعات
تحوّلت الاحتجاجات في فرنسا وألمانيا والبرتغال وسويسرا وألبانيا إلى أعمال عنف يوم السبت، مما دفع إلى فتح تحقيقات ووعود بفرض عقوبات صارمة.
- فتح ممثلو الادعاء في باريس تحقيقًا في محاولة قتل بعد إلقاء قنابل حارقة على الشرطة، في وقت اعتُقل فيه أكثر من 770 شخصًا في أنحاء فرنسا يوم السبت.
- قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت إن على مثيري الشغب مواجهة عقوبات صارمة بعد إصابة أكثر من 100 من رجال الشرطة في فرانكفورت يوم السبت.
- دعت الاتحادات الطلابية الفرنسية الطلاب إلى استئناف الاحتجاجات، مع إغلاق المدارس الثانوية في 3 و5 نوفمبر، قائلةً إن التزامات الحكومة في مجال التعليم غير كافية.
- فضّت شرطة مكافحة الشغب البرتغالية بالقوة مخيمًا احتجاجيًا في ساحة روسيو في لشبونة، حيث تظاهر الآلاف احتجاجًا على تكاليف السكن.
- استخدمت الشرطة الدروع والهراوات والكلاب لتفريق المعتصمين في ساحة روسيو في لشبونة صباح الأحد.
- كما فكّكت الشرطة مخيمًا احتجاجيًا أصغر في بورتو.
- طالب المتظاهرون الحكومة اليمينية الوسطية الأقلية بسحب مشروع قانون الإيجارات الذي قالوا إنه سيعمّق أزمة السكن.
- أوقفت الشرطة 54 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 13 و29 عامًا بعد أعمال الشغب في فرانكفورت التي ألحقت أضرارًا بنحو 17 متجرًا.
- تعهد وزراء ألمانيا يوم الأحد بفرض عقوبات صارمة على المتورطين في أعمال النهب والشغب في فرانكفورت يوم السبت.




