سياسة
واشنطن وطهران تشيران إلى تقدّم في المحادثات بينما تُبقي الولايات المتحدة الخيار العسكري مطروحًا
٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ ص
8 تقارير · 6 بالعربي و2 بالإنجليزي · على مدى 12 ساعة
يقول مسؤولون في إدارة ترامب إنّ المفاوضات مع إيران أحرزت تقدّمًا، غير أنّ واشنطن تُبقي الخيارات العسكرية مفتوحة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية بأيام.
- أعلن نائب الرئيس جيه دي فانس أنّ الولايات المتحدة أحرزت تقدّمًا في المحادثات مع إيران ولم تحدّد موعدًا نهائيًا لاستئناف الضربات.
- قال ترامب إنّ إيران تريد إبرام صفقة مع واشنطن، مشيرًا إلى انخفاض سعر النفط بمقدار 10 دولارات، وهدّد باتخاذ إجراء عسكري إذا فشلت المفاوضات.
- أجرى نتنياهو وترامب مكالمة هاتفية حادّة، ضغط خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي لاستئناف الحرب، بينما أصرّ ترامب على منح المحادثات مزيدًا من الوقت.
- قال المسؤول الأمني الإيراني علي باقري إنّ طهران لن تتنازل عن سيادتها؛ وأعلن الحرس الثوري الإيراني جاهزيته «بنسبة 100 في المئة» لمواجهة هجوم آخر.
- قالت طهران إنّ الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وأصرّت على أنّ واشنطن يجب أن ترفع الحصار البحري وتلبّي مطالبها بالكامل قبل إبرام أي اتفاق.
- حذّرت الخارجية الروسية الولايات المتحدة وإسرائيل من شنّ ضربات جديدة على إيران، قائلةً إنّ العمل العسكري لن يكسر إرادة الإيرانيين في الدفاع عن سيادتهم.
زاوية السوق
- انخفاض أسعار النفط يخفض أسعار بيع المنتجات البترولية المكررة. — قد يتضرر: الطاقة والخدمات المساندة
دي مش نصيحة استثمارية.








