سياسة
القنصلية البريطانية في القدس الشرقية تزيل لافتاتها مع انقضاء مهلة الإغلاق الإسرائيلية
٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ ص · آخر تحديث منذ 8 أيام
12 تقريرًا · 6 بالعربي و6 بالإنجليزي · على مدى 15 ساعة
انقضت المهلة التي حددتها إسرائيل لإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، حيث أزال العمال لافتاتها وسط خلاف دبلوماسي حول عقوبات المستوطنات.
- أزال العمال لوحة كتب عليها "القنصلية العامة البريطانية" ولافتة القسم القنصلي، فيما بقي العلم البريطاني مرفوعاً.
- يصادف يوم الخميس مرور 30 يوماً على أمر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بإغلاق القنصلية رداً على عقوبات بريطانية على مستوطنات الضفة الغربية.
- هددت بريطانيا بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً إذا نُفذ الإغلاق، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية غير مؤكدة.
- لم تعلق القنصلية، التي تتولى العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، على الأمر.
- تخشى البنوك الإسرائيلية فرض عقوبات بريطانية جديدة عليها لدورها في تمويل توسع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
- زار مستشار الأمن القومي جوناثان باول إسرائيل لمنع الإغلاق، لكن إسرائيل تصر على تنفيذه.
- قال وزير الخارجية إد ميليباند إن مبنى القنصلية لن يُغلق بل سيُعاد تسميته بعثة بريطانية، وستظل مستقلة وعاملة.
- قال ميليباند إن بعض الموظفين وعائلاتهم غادروا، لكن بريطانيا لن تتخذ إجراءات مضادة ضد إسرائيل ما دامت المحادثات مستمرة.
- أعلن ساعر أن 20 دبلوماسياً والقنصل العام سيغادرون فيما قد تبقى فرقة عمل صغيرة بمجال محدود.
- قال ميلباند إن الموظفين سُحبوا مؤقتاً لأسباب أمنية، لكن البعثة ستواصل العمل مع الشعب الفلسطيني.
- نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بالإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية باعتبارها محاولة غير قانونية لفرض السيادة على القدس الشرقية.













