سياسة
باريس تستضيف اجتماع مسار العقبة بشأن الجيش اللبناني قُبيل انتهاء ولاية اليونيفيل
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص · آخر تحديث منذ 29 يوم
التغطية
9 تقارير · 8 بالعربي و1 بالإنجليزي · على مدى 9 ساعات
استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في باريس لتعزيز الدعم للجيش اللبناني قبيل انتهاء ولاية اليونيفيل.
- يُعدّ اجتماع مسار العقبة تحضيرًا لمؤتمر دولي أوسع حول القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي.
- قال باسكال كونفافرو إن الاجتماع يهدف إلى تقييم الوضع الأمني في لبنان، وإتاحة المجال أمام القوات المسلحة لعرض احتياجاتها، وتنسيق جهود الشركاء.
- مدّد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2790 ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، على أن يبدأ بعدها انسحاب منسّق.
- ودعا عون الدول العربية والأوروبية والأميركية إلى دعم الجيش اللبناني، ولا سيما انتشاره في الجنوب، وأكّد مجددًا التزام الدولة بحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
- تناولت المحادثات التصعيد الإقليمي وضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يشمل غزة والضفة الغربية والقدس.
- لم تُبدِ الولايات المتحدة وإسرائيل تأييداً لتمديد اليونيفيل، مما دفع إلى بحث مهمة دولية جديدة لجنوب لبنان.
- أعلن الملك عبدالله الثاني خلال الزيارة توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا.
- ووصف الملك عبد الله الثاني الجيش اللبناني بأنه ركيزة أمن لبنان واستقراره، وقال إن دعمه مسؤولية جماعية.
- وأعلن عبد الله عقد اجتماع آخر في نهاية هذا العام لاستعراض التقدم المحرز في إطار مبادرة العقبة.
- قال ماكرون إن القوات المسلحة اللبنانية لا غنى عنها لتأكيد سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
- في بيان مشترك، رفض الأردن وفرنسا التحركات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين وأيدا حل الدولتين.
- أدانت فرنسا الهجمات الإيرانية على الأردن، ودعا الزعيمان إلى إنهاء الهجمات الإسرائيلية على سوريا.






