صحة
وفاة باحثة في الطاعون بسيبيريا تثير مراقبة واسعة بينما تنفي روسيا تفشي المرض
٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ م
التغطية
تقريرين · على مدى ساعتين
أثارت وفاة باحثة تبلغ من العمر 28 عاماً في معهد سيبيري لمكافحة الطاعون مراقبة مئات المخالطين، فيما تنفي روسيا أن تكون الوفاة مرتبطة بالطاعون.
- داريا شيبيلوفا، 28 عاماً، باحثة في معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون في سيبيريا، توفيت في 2 أكتوبر/تشرين الأول جراء التهاب رئوي حاد؛ ولم تحدد السلطات السبب.
- وضعت السلطات الروسية نحو 200 شخص خالطوها تحت الملاحظة وأجرت آلاف الفحوصات، دون الإبلاغ عن أي مسببات أمراض خطيرة بينهم.
- نفت روسيا وجود حالة طاعون ثانية، واصفة تقارير إعلامية حول ذلك بأنها غير دقيقة، وقالت إن الوفاة لا علاقة لها بعملها في المعهد.
- طلبت منظمة الصحة العالمية من موسكو تقديم مزيد من المعلومات حول الوفاة ونتائج الفحوصات التي أجريت على الباحثة ومخالطيها.

