سياسة
احتجاجات طلابية واسعة في فرنسا حول ظروف المدارس تثير اعتقالات جماعية ومتابعة شرطية
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص · آخر تحديث منذ 6 أيام
6 تقارير · 3 بالعربي و3 بالإنجليزي · على مدى 15 ساعة
تُعدّ أكبر حركة احتجاج مدرسية تشهدها فرنسا منذ عقود، وقد حشدت مئات الآلاف من الطلاب وأدّت إلى إغلاق مئات المدارس وتوقيف آلاف الأشخاص.
- يحتجّ طلاب في مئات المدارس في جميع أنحاء فرنسا منذ سبتمبر/أيلول على المباني المتهالكة ونقص الكوادر التدريسية والاكتظاظ في الفصول الدراسية.
- سجّلت وزارة الداخلية نحو 7000 حالة توقيف، أكثر من 85% منها لقُصّر، بعد أن مُنعت الشرطة من استخدام القنابل الصوتية في احتجاجات المدارس.
- أقرّ رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو بأن للطلاب مطالب "مشروعة"، وتعهّد بتوفير 3000 معلم بديل إضافي، على أن تُقدَّم خطة للاستجابة بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
- فتحت نيابة كريتاي تحقيقًا في مزاعم إهانات عنصرية صادرة عن الشرطة، فيما أُسندت 24 تحقيقًا إلى هيئة تفتيش الشرطة بشأن إصابات وقعت أثناء الاحتجاز.
- قال وزير التعليم إدوار جيفراي إن توزيع المعلمين البدلاء الثلاثة آلاف الموعودين بدأ وسيستمر حتى الثلاثاء المقبل.
- دعت النقابات الطلابية، المتمسكة بمبلغ 10 مليارات يورو غير قابل للتفاوض للإجراءات العاجلة، إلى يوم احتجاجات جديد في 13 أكتوبر.
- تعهد رئيس الوزراء ليكورنو بتعديلات في مشروع ميزانية 2027 لتمويل بعض مطالب الطلاب.
- دخلت الحركة أسبوعها الرابع وامتدت من ثانوية كريتاي إلى ضواحي باريس ومدن منها ليون ومارسيليا وبوردو.
- أُصيب أكثر من 200 طالب خلال الاحتجاجات التي بدأت في منتصف سبتمبر في ثانوية كريتاي بسبب نقص المعلمين.
- علّق وزير الداخلية لوران نونيز استخدام القنابل الصوتية في الثامن من أكتوبر ريثما تُستكمل التحقيقات.





