سياسة
الولايات المتحدة وفنزويلا توقعان اتفاق نفط لمدة 100 عام يمنح شركة أميركية السيطرة على 17 حقلاً نفطياً
٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٤ ص
التغطية
3 تقارير · 1 بالعربي و2 بالإنجليزي · على مدى 27 ساعة
وقّعت إدارة ترامب والحكومة المؤقتة في فنزويلا اتفاقاً يضع شركة يقودها أميركيون في إدارة 17 حقلاً نفطياً فنزويلياً تحتوي على نحو 65 مليار برميل من النفط الخام.
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصفقة واصفاً إياها بأنها "أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم"؛ وقالت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز إنها ستدر استثمارات بقيمة 100 مليار دولار وأكثر من 200 مليار دولار من العائدات الضريبية.
- يمنح الاتفاق شركة نورث أميركان بلو إنيرجي بارتنرز (نابيب)، التي يرأسها أليخاندرو بيتانكورت، امتيازات لمدة 100 عام على 17 حقلاً نفطياً؛ وقال البيت الأبيض إن الحكومة الأميركية ستمتلك حق النقض على تعيينات مجلس الإدارة وتشترط أغلبية من المواطنين الأميركيين في المجلس.
- قال محامي بيتانكورت، جون سال، إن موكله عمل كوسيط بعد العملية العسكرية في يناير التي أزاحت نيكولاس مادورو، وأقنع دلسي رودريغيز بالتحدث مع وزير الخارجية ماركو روبيو. ودافعت رودريغيز عن بيتانكورت قائلة إنه لا توجد قضايا معلقة ضده في فنزويلا أو الولايات المتحدة.
- خضع بيتانكورت للتحقيق في إسبانيا وسويسرا وأندورا والولايات المتحدة بشأن مزاعم فساد مرتبطة بشركة بي دي في إس إيه؛ ولم توجه إليه تهم وأنكر ارتكاب أي مخالفات، بينما تلقت شركته ديرويك أسوشيتس سابقاً عقوداً حكومية فنزويلية بقيمة 5 مليارات دولار دون مناقصة.
آخر التطورات
- ٦ سبتمبر — دافع مسؤولون أميركيون عن الاتفاق، قائلين إنه يؤمّن إمدادات نفطية مستقرة ويعيد بناء اقتصاد فنزويلا مع تقليص النفوذ الصيني والروسي في قطاع طاقتها.
- ٦ سبتمبر — قال المسؤولون إن بيتانكورت اجتاز الفحص الأمني ولا يواجه أي تهم في الولايات المتحدة، وإن الاتفاق يهدف إلى وضع الأساس لفنزويلا مستقرة وديمقراطية.
- ٦ سبتمبر — وأضاف المسؤولون أن الانتخابات في فنزويلا غير ممكنة في المستقبل القريب.

