سياسة
مجلس رئاسي نيجيري مزيف حصل على مخصصات ميزانية قبل أن تكتشف الحكومة التزوير

مُجمَّع من2 مصدران
مجلس رئاسي نيجيري مزيف حصل على مخصصات ميزانية قبل أن تكتشف الحكومة التزوير
مجلس احتيالي يدّعي جذب الاستثمارات الأجنبية حصل على مكاتب حكومية وموظفين وبند ميزانية بقيمة 950 ألف دولار قبل أن تعلن الرئاسة عدم شرعيته.
- أعلنت الحكومة أن مجلس تعزيز التدخل الأجنبي الرئاسي (PFIPC) ليس له أي أساس قانوني، كونه يستند إلى كتاب تعيين مزور يحمل توقيع رئيس موظفي الرئاسة.
- ينفي الأمير أدييني أدييمي ماثيو، المدير العام للمجلس، التزوير، واتهم مسؤولين كباراً بطلب رشاوى؛ ومن المقرر مثوله أمام المحكمة في 27 يوليو/تموز بتهم تشمل التزوير وانتحال شخصية.
- احتجزت الشرطة والد أدييمي، رئيس أديتونجي أدييني، الذي قال إن عناصر الشرطة اقتحموا منزله؛ وقالت الشرطة إنه دُعي للمساعدة في التحقيقات.
- أمر الرئيس بولا تينوبو هيئة مكافحة الفساد بالتحقيق وتقديم تقرير في غضون 30 يوماً، بما في ذلك دور أي موظف عمومي.
اللي حصل بعد كده
الشرطة النيجيرية تعتقل مدير وكالة حكومية وهمية بعد أسابيع من الهروب
أُدينايي أديمي ماثيو، الذي تظاهر بأنه المدير العام لمجلس استثماري وهمي، اعتُقل في ولاية أوسون بعد صدور مذكرة قضائية.
- اعتقلت الشرطة أدينايي من إدارة المخابرات القوة وفريق الاستجابة الاستخباراتية بعد إصدار محكمة اتحادية عليا مذكرة لغيابه عن تهم التزوير وانتحال الشخصية.
- أمر الرئيس بولا تينوبو بإجراء تحقيق في الفساد في المجلس الرئاسي المزعوم لترويج الاستثمار الأجنبي الأسبوع الماضي قبل الاعتقال.
- صرّح مكتب تينوبو بأن الرسالة الرسمية المزعومة التي أنشأت المجلس كانت مزيفة، وأكدت التحليلات الجنائية للشرطة تزوير توقيع رئيس أركان الرئيس.
- ظهر المجلس في قانون الاعتمادات لعام 2026 بتخصيص قدره 1.3 مليار نايرا، لكن مكتب المحاسب العام قال إن الوكالة لم تعمل أبدًا بحساب لدى البنك المركزي النيجيري.
التغطية
اقرأ الخبر من مصدرهالخلاصة دي متجمّعة من 2 مصدران، غطّت الحدث على مدى 32 ساعة. كل مصدر مكتوب تحت بالعنوان اللي صدّر بيه، تقدر تقارن بنفسك.
تُجمَّع كل قصة من مصادر متعددة في خلاصة واحدة واضحة — مع الحفاظ على كل وجهة نظر دون تسطيح.

