سياسة
الولايات المتحدة ترفض منح عباس تأشيرة دخول للجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٤ ص · آخر تحديث منذ 29 يوم
التغطية
9 تقارير · 6 بالعربي و3 بالإنجليزي · على مدى 13 ساعة
رفضت الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
- رفضت الولايات المتحدة منح عباس ووفده تأشيرة دخول لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي افتُتح أسبوعها رفيع المستوى في الفترة من 8 سبتمبر/أيلول حتى 28 سبتمبر/أيلول.
- مدّدت وزارة الخارجية الأميركية العقوبات التأشيرية ضد مسؤولي السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، قائلةً إن الطرفين فشلا في الوفاء بالتزاماتهما بموجب قانونَي الامتثال لعامي 1989 و2002.
- اتهمت واشنطن الهيئات الفلسطينية بدعم إجراءات دولية مخالفة لقرارَي مجلس الأمن الدولي 242 و338، وبالسعي إلى اعتراف أحادي بدلاً من المفاوضات.
- قال عباس إن حل الدولتين لا يزال الإطار الأمثل لإنهاء الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.
- حذّر مقرر خاص للأمم المتحدة من أن رفض التأشيرة قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولاتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947.
- لا يشمل حظر التأشيرات المسؤولين الإسرائيليين.
- سيواصل الفلسطينيون المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر دبلوماسييهم المعتمدين.
- من المتوقع أن تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة على ما إذا كان بإمكان عباس مخاطبة الاجتماع عبر تقنية الفيديو.
- رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار الولايات المتحدة تمديد قيود التأشيرات، واصفةً إياه بأنه غير مبرر ويتعارض مع جهود إعادة بناء العلاقات الفلسطينية الأمريكية.
- قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن تمديد قيود التأشيرات يتناقض مع الجهود المبذولة لتطبيق حل الدولتين، ودعت إلى حوار فلسطيني أمريكي مباشر.
- ودافعت الوزارة عن لجوء الفلسطينيين إلى المؤسسات الدولية، معتبرة أن الولايات المتحدة تجاهلت الإصلاحات الفلسطينية.







