رياضة
عماد عاشور يروي ركلات الترجيح العاطفية لمصر في كأس العالم وادعاءات الظلم ضد الأرجنتين

مُجمَّع من1 مصدر
عماد عاشور يروي ركلات الترجيح العاطفية لمصر في كأس العالم وادعاءات الظلم ضد الأرجنتين
وصف لاعب وسط منتخب مصر عماد عاشور ركلات الترجيح العاطفية التي خاضها الفريق ضد أستراليا، وادعاء ركلة جزاء مثيرة للجدل ضد الأرجنتين خلال كأس العالم.
- قال عماد عاشور إنه قبل ركلات الترجيح ضد أستراليا، كان اللاعبون يبكون، وقال لزميله حسام عبد المجيد: "ربنا يخليلك أبوك".
- وأوضح عاشور أن المدرب حسام حسن غرس ثقافة القتال حتى صافرة النهاية، وأن الفريق تدرب على سيناريو ركلات الترجيح.
- وذكر أن محمد صلاح كان يشغل الأغاني للفريق ليرقصوا بعد الانتصارات، وكان مصدر ثقة.
- ادعى عاشور أن مصر ظُلمت في مباراة دور الستة عشر ضد الأرجنتين، قائلاً إن ركلة جزاء لم تُحتسب لهم.
آخر التطورات
- قال حسام عبد المجيد إن المدرب حسام حسن ومحمد صلاح اختاراه لتنفيذ الركلة الحاسمة لأنه ينتظر قبل التسديد، مما يسمح له بوضع الكرة في الزاوية البعيدة.
- أكد عبد المجيد أن الركلة أنصفته، وأنه خلع قميصه بعد التسجيل من شدة الارتياح.
اللي حصل بعد كده
إمام عاشور يتحدث علناً لأول مرة منذ كأس العالم
كشف إمام عاشور، لاعب وسط منتخب مصر والنادي الأهلي، عن عدة مفاجآت خلال مقابلة تلفزيونية على التلفزيون المصري.
- قال عاشور إن المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن اتخذ قراراً مفاجئاً قبل ركلات الترجيح أمام أستراليا في كأس العالم 2026.
- صرح بأنه كان مصاباً خلال مباراة مصر أمام الأرجنتين وأُجبر على مغادرة الملعب بعد قرار الفريق الطبي.
- قال عاشور إنه بكى مع زملائه قبل ركلات الترجيح أمام أستراليا، وقال للمدافع حسام عبد المجيد "ربنا يخليلك أبوك".
- أكد أنه سيحترم أي قرار تتخذه إدارة الأهلي بخصوص مستقبله وسط تقارير عن عروض للاحتراف في الخارج.
التغطية
اقرأ الخبر من مصدره
"نصفتني".. حسام عبد المجيد يتحدث لأول مرة عن ركلة جزاء مباراة أستراليا | مصراوي
masrawy.com

إمام عاشور: عيطنا قبل ركلات الترجيح أمام أستراليا.. وقلت لحسام عبد المجيد "ربنا يخليلك أبوك"
masrawy.com

إمام عاشور: حسام حسن زرع فينا القتال حتى صافرة النهاية.. و محمد صلاح لا يُعوض
masrawy.com

إمام عاشور: محمد صلاح كان بيشغل لنا الأغاني.. واتظلمنا أمام الأرجنتين في كأس العالم
masrawy.com
تُجمَّع كل قصة من مصادر متعددة في خلاصة واحدة واضحة — مع الحفاظ على كل وجهة نظر دون تسطيح.