تكنولوجيا
مشروع كامبريدج يحيي الاستماع الجسدي في القرن السابع عشر عبر ورش عمل موسيقى كلاسيكية
١٣ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٥ م
التغطية
أستاذة جامعة كامبريدج بتينا فارويغ قادت ورشة عمل مع موسيقيي الأكاديمية الملكية للموسيقى لممارسة استجابات جسدية موثقة تاريخياً لـ«آلام القديس يوحنا» لباخ.
- وجدت أبحاث فارويغ أن المستمعين في القرنين السابع عشر والثامن عشر وصفوا الموسيقى بأنها «متحركة، ومثيرة للذوبان، ومؤلمة، وخطيرة، وشافية، وخارقة للعادة»، مما يؤثر في الأجساد جسدياً.
- تحرك الموسيقيون في ورشة العمل، ومن بينهم عازفة الكمان مارغريت فولتليس والتينور نيكولاس ميروي، بحرية خلال مقطوعة باخ دون تعليمات مصممة، بما في ذلك الركوع والإشارات بالأيدي.
- وصف فولتليس الأداء بأنه «فوضوي كونياً» و«لا يُحتمل» من حيث شدته العاطفية ومواجهته الجسدية للموسيقى.
- قالت فارويغ إن لديها «رؤى طوباوية حيث يصبح هذا المستوى من التفاعل الجسدي والعاطفي بين المؤدين والجمهور هو القاعدة في عالم الموسيقى الكلاسيكية».
