سياسة
عقوبات بريطانية على مستوطنات الضفة الغربية تستدعي رداً إسرائيلياً
٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٧ ص
التغطية
44 تقريرًا · 24 بالعربي و20 بالإنجليزي · على مدى 154 ساعة
فرضت المملكة المتحدة عقوبات على المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، ما دفع إسرائيل إلى الإعلان عن إجراءات مضادة تشمل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس.
- أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند فرض حظر على الاستيراد من المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، متّهماً الحكومة الإسرائيلية بإغماض الطرف عن «التطهير العرقي» الذي يقوم به إرهابيو المستوطنات.
- أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إجراءات مضادة: إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وحظر دخول 11 نائباً بريطانياً بينهم جيريمي كوربين، وإنهاء التدريب البريطاني للقوات الفلسطينية.
- أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وكندا وتسع دول أخرى بياناً مشتركاً يلتزم بفرض قيود وطنية أو أوروبية على التجارة مع مستوطنات الضفة الغربية.
- قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لن تنضم إلى العقوبات المنسقة.
آخر التطورات
- ٩ سبتمبر — تشمل حزمة العقوبات البريطانية أيضاً الشركات التي تمول أو تسهل مشاريع الاستيطان في البناء والبنية التحتية والتمويل وتراخيص بيع الأسلحة.
- ٩ سبتمبر — تتزامن العقوبات مع دفع إسرائيل نحو توسيع منطقة الاستيطان E1 شرق القدس.
- ٩ سبتمبر — لوّح السفير الأمريكي مايك هاكابي بالانتقام قبل أن يبتعد البيت الأبيض عن تصريحاته، فيما أعرب المدعي العام الإسرائيلي السابق ميخائيل بن يائير عن دعمه.
- ٩ سبتمبر — تستعد أستراليا لفرض عقوبات مستهدفة خاصة بها بشأن عنف المستوطنين لكنها لن تنضم إلى حظر التجارة الشامل.
- ٩ سبتمبر — ستستبعد إسرائيل أيضاً بريطانيا من مهمة وقف إطلاق النار في غزة بقيادة الولايات المتحدة، ووصف الرئيس إسحاق هرتسوغ الحظر البريطاني بأنه خطأ فادح.
- ٩ سبتمبر — أبلغ برنهام ترمب وحلفاء الخليج بالقرار، وتظهر استطلاعات الرأي تأييد البريطانيين للحظر بأكثر من اثنين إلى واحد، وقد تنضم بريطانيا إلى جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية بشأن المساعدات لغزة.





























