سياسة
في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، إعادة تقييم الإخفاقات الاستخباراتية والحروب التي أعقبتها
١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٩ ص · آخر تحديث منذ 34 يوم
التغطية
6 تقارير · 5 بالعربي و1 بالإنجليزي · على مدى 10 ساعات
بمناسبة مرور 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة 2977 شخصًا، أعاد مسؤولو الاستخبارات والمحللون النظر في الإخفاقات التي سبقت الهجمات وفي الحروب التي أعقبتها.
- بعد تسعة أيام من الهجمات، أعلن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش «الحرب على الإرهاب».
- حمّلت لجنة 11 سبتمبر الحكومة الأميركية مسؤولية «إخفاقات في التصور، والسياسات، والقدرات، والإدارة»، وخلصت إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي فشلا في تقييم المعلومات الاستخباراتية وتبادلها بشكل صحيح.
- قال السير أليكس يونغر، الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية، إن الغرب قضى العقدين الأولين من هذا القرن منشغلاً بمكافحة الإرهاب وأهمل صعود الصين كتهديد عسكري واستراتيجي.
- وفي مجلة «فورين بوليسي»، رأى الكاتب مايكل هيرش أن الولايات المتحدة بالغت في تقدير تهديد تنظيم القاعدة، وأن ردّها حوّل عملية محدودة إلى حرب عالمية طويلة ومكلفة.
آخر التطورات
- ١٢ سبتمبر — يرى المحلل ديفيد سميث في صحيفة الغارديان أن الإرث الأظلم لهجمات 11 سبتمبر يشمل المراقبة الداخلية وقانون باتريوت وتكتيكات مكافحة الإرهاب التي غذت صعود ترامب، في حين قوضت الحروب النظام الدولي وعززت إيران.
- ١٢ سبتمبر — تذكر عضو الحزب الديمقراطي نعمان أبو عيسى حالات الشك والتنميط بعد 11 سبتمبر، بينما يرى الشباب من العرب والمسلمين في أمريكا أنفسهم الآن جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي مع وجود أعضاء مسلمين في الكونغرس.





