صراعات وأمن
الضربات المسيّرة الإثيوبية تدفع القوات الإريترية وقوات تيغراي إلى التراجع بينما تعيّن أديس أبابا إدارة انتقالية
١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ م
التغطية
تقريرين
دفعت الضربات المسيّرة الإثيوبية القوات الإريترية ومقاتلي تيغراي إلى التراجع نحو الحدود، فيما عيّنت أديس أبابا إدارة انتقالية لتيغراي لمدة ستة أشهر.
- أعلنت إثيوبيا يوم الجمعة عن إدارة انتقالية لتيغراي لمدة ستة أشهر لتولي شؤون الأمن ونزع السلاح وعودة النازحين والانتخابات.
- عبر آلاف الجنود الإريترين، وفقًا لمصدر أمني، إلى تيغراي في أوائل أكتوبر لدعم مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الذين هاجموا القوات الفيدرالية في أواخر سبتمبر.
- أجبرت الضربات المسيّرة الإثيوبية القوات الإريترية ومقاتلي تيغراي على التراجع، حيث عاد بعضهم إلى إريتريا وبقي آخرون قرب الحدود.
- قطعت إريتريا جميع العلاقات مع إثيوبيا بعد أن أغلقت أديس أبابا سفارتها في أسمرة وطردت عشرة دبلوماسيين إريترين، معتبرةً خطاب أديس أبابا إعلان حرب.

