رئيس الوزراء الإسباني سانشيز تحت ضغط بسبب تعامله مع عبور المهاجرين الجماعي لسبتة
٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٦ ص
التغطية
4 تقارير · 2 بالعربي و2 بالإنجليزي · على مدى 806 ساعات
نُشر: ٣ سبتمبر ٢٠٢٦
يواجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ضغوطاً سياسية متزايدة بعد العبور الجماعي غير المسبوق لآلاف المهاجرين من المغرب إلى الجيب الإسباني سبتة. وقد اتهمت المعارضة سانشيز بـ"الكذب" ودعت إلى اتخاذ إجراءات، بينما اندلعت احتجاجات في جميع أنحاء إسبانيا. وتؤكد الحكومة أن على المغرب التحرك لمنع مثل هذه التدفقات، فيما تشهد العلاقات الدبلوماسية توتراً كبيراً.
نظرة عامة
يواجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ضغوطاً كبيرة من أحزاب المعارضة بشأن تعامل حكومته مع أزمة هجرة كبرى. وقد اندلعت الأحداث في أواخر يوليو/تموز عندما عبر عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى الجيب الإسباني سبتة، فيما بقي نحو ٥٠٠٠ منهم في الشوارع وعلى الشواطئ في الأيام التالية بعد إعادة آخرين. ويبدو أن الأزمة دائمة، مع تقارير تشير إلى أن المسؤولين الإسبان حُذّروا من احتمال ارتفاع عدد الوافدين بحراً قبل التدفق.
اتهامات سياسية واحتجاجات
اتهم زعيم حزب الشعب المعارض ألبرتو نونيز فيجو الحكومة بـ"الكذب" بشأن الأحداث. وقال فيجو للبرلمان إن الحكومة حُذّرت من الأزمة وإنها "نشأت في المغرب" مع وجود مؤشرات على التنسيق، داعياً رئيس الوزراء إلى الاستقالة. وجاءت تصريحاته وسط احتجاجات في مدينة سبتة وفي جميع أنحاء إسبانيا. فخرج عشرات الآلاف من الإسبان إلى الشوارع في عدد من المدن يوم الأربعاء، بما في ذلك مدريد، للتعبير عن دعمهم لأهالي سبتة وإظهار الغضب الشعبي من الأزمة المستمرة وإدارتها.
العلاقات الدولية والتوترات الدبلوماسية
شكّلت الأزمة ضغطاً على العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب. وقد حاول سانشيز السير على خط رفيع بين مدح قوات الأمن المغربية، التي نفت تورطها، وانتقاد جاهزية حكومته. وصرّح وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي بأن أزمة إسبانيا بشأن سبتة ليست حدود إسبانيا بل حدود أوروبا. وقد أكد سانشيز عدم وجود أدلة على تورط جهات حكومية في العبور الجماعي وأن لا أحد توقع هذا التدفق تحديداً، إلا أنه شدد على أهمية "التنسيق الوثيق" بين البلدين.
السياق والتحليل
يمثل هذا التدفق تحدياً سياسياً كبيراً للزعيم الاشتراكي، مع حكم قضائي إسباني مثير للجدل يؤثر على معاملة المهاجرين الذين عبروا. ومع مرور الشهر التالي للأزمة الأولية، يُنظر إلى الوضع بشكل متزايد على أنه تحدٍ دائم ومعقد. وتواجه الحكومة أزمة إنسانية ولوجستية لا تظهر عليها علامات الحل السريع، مع استمرار الاحتجاجات والتداعيات السياسية المستمرة. وحتى مع تكرار سانشيز دفاعه عن حياة الإنسان وحرية التنقل، تظل الحدود بين المغرب وسبتة قضية خلافية. ويُعتقد أن الانتشار السريع للشائعات والأكاذيب على وسائل التواصل الاجتماعي فاقم الوضع وغذّى الاحتجاجات.
المصادر:
- بي بي سي نيوز
- بي بي سي نيوز عربي
- بي بي سي نيوز
- رويترز
آخر التطورات
- ٦ سبتمبر — تجمّع نحو 50,000 شخص في مدريد احتجاجاً، مع مظاهرات إضافية في سبتة رفعوا خلالها لافتات كُتب عليها «سبتة ليست للبيع، سبتة لا تستسلم».
- ٦ سبتمبر — نُظّمت مظاهرات مضادة تندّد بالعنصرية في بعض المدن.


