سياسة
ماليزيا تبدأ إعادة اللاجئين الروهينغا إلى ميانمار رغم تحذيرات الأمم المتحدة بشأن السلامة
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص · آخر تحديث منذ 17 يوم
التغطية
4 تقارير · 2 بالعربي و2 بالإنجليزي · على مدى 10 ساعات
بدأت ماليزيا إعادة نحو 1500 لاجئ روهينغي إلى ميانمار، في المرحلة الأولى من عملية إعادة تشمل 5000 شخص، رغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن البلاد ما تزال غير آمنة.
- وصلت المجموعة الأولى من العائدين، وعددهم نحو 1476 شخصاً، بالحافلات تحت حراسة الشرطة إلى ملعب قرب القاعدة البحرية الماليزية في لوموت، حيث مُنع الصحفيون من دخول المكان.
- وستقلّ سفينتان حربيتان ميانماريتان وسفينة مستشفى العائدين، ضمن عملية إعادة تشمل 5000 شخص اتفق عليها رئيس الوزراء أنور إبراهيم في يوليو.
- وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه لم يكن لها أي دور في العملية، وحذرت من أن النزاع المستمر يعني عدم توفر شروط العودة الآمنة والكريمة.
- وحثّت منظمة أطباء بلا حدود ماليزيا على وقف عمليات الإعادة والكشف عن هوية من يُعادون والمخاطر التي يواجهها كل شخص.
- أدانت جماعات حقوق الإنسان عملية الإعادة، محذرة من أن العائدين يواجهون عنفًا واضطهادًا وتجنيدًا إجباريًا.
- منعت ماليزيا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من فحص المحتجزين الروهينغا قبل العودة.
- وصفت لطيفة كويا، الرئيسة السابقة لهيئة مكافحة الفساد الماليزية، هذه الخطوة بأنها مخزية وغير أخلاقية.
- دافع وزير الداخلية سيف الدين ناسوتيون عن عملية الإعادة، واصفاً إياها بأنها معالجة لعبء مزمن على ماليزيا.



