صراعات وأمن
فشل وقف إطلاق النار في استعادة الخدمات الأساسية مع استمرار شلل النظام القضائي في غزة وتأخير الإجلاء الطبي
١٣ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٩ م · آخر تحديث منذ 96 يوم
التغطية
4 تقارير · 3 بالعربي و1 بالإنجليزي · على مدى 275 ساعة
انهيار مؤسسات غزة ترك الأمهات غير قادرات على إنفاذ إعالة الأطفال ومرضى يموتون وهم ينتظرون العلاج في الخارج، على الرغم من وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر.
- أدت الحرب إلى إغلاق محاكم غزة وشرطتها، مما ترك النساء غير قادرات على إنفاذ أوامر إعالة الأطفال والحضانة، وفقًا للمحامية سهير البابا.
- تقول وزارة الصحة في غزة إن 300 فلسطيني توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي منذ بدء وقف إطلاق النار، مع بقاء 15000 في انتظار العلاج في الخارج.
- تقول منظمة الصحة العالمية إن 1977 مريضًا غادروا غزة منذ أكتوبر، لكن التأخير في الفحص الأمني وقبول البلدان المضيفة يعيق العملية، كما قالت الدكتورة رينهيلد فان دي فيردت.
- صرحت سلطة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (كوغات) بأن 17000 طن من المساعدات الطبية دخلت غزة، وأنها وافقت على كل طلب للأدوية من المنظمات الدولية.
آخر التطورات
وفي تطور جديد يعكس استمرار انهيار النظام الصحي في غزة، أعلن والد الطفل الفلسطيني حسين نضال عن وفاته بعد فشل علاجه من مرض اللوكيميا، وذلك بسبب توقف المستشفيات عن العمل وتدهور الخدمات الطبية جراء الحرب. وجاءت وفاة الطفل بعد أيام من نشر قصته، ليجسد معاناة آلاف الأطفال الذين يفتقرون إلى الرعاية الصحية المناسبة، ويعجزون عن مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل تعطل عملية الإخلاء الطبي رغم سريان وقف إطلاق النار.



