تعليم
احتجاجات طلابية تُجبر فرنسا على إغلاق مئات المدارس الثانوية
٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٣ م · آخر تحديث منذ 11 يوم
5 تقارير · 3 بالعربي و2 بالإنجليزي · على مدى 14 ساعة
ستعلّق فرنسا الدروس في ما يصل إلى 500 مدرسة ثانوية، مع انتشار احتجاجات الطلاب على أوضاع المدارس في جميع أنحاء البلاد وتحوّلها إلى أعمال عنف.
- قال وزير التعليم إدوارد جيفراي إن الدروس ستُعلَّق كليًا أو جزئيًا في ما بين 400 و500 مدرسة ثانوية، مع تعرّض 24 مدرسة للحرق أو النهب.
- قالت السلطات الفرنسية إن أكثر من 5,000 شخص اعتُقلوا منذ بدء الاحتجاجات في 17 سبتمبر/أيلول، نحو 85 في المئة منهم قُصّر.
- وقال جيفراي إن 78 عاملًا في قطاع التعليم أصيبوا في الاضطرابات.
- ودعا منظمو الاحتجاجات إلى مواصلة التظاهرات يوم الثلاثاء، قائلين إن الحكومة لم تتخذ أي «إجراءات ملموسة».
- بُترت يد طالب يبلغ من العمر 15 عاماً جراء قنبلة أطلقتها الشرطة أثناء اشتباكات مع المحتجين.
- نددت المعارضة بـ'القمع الأمني' للحكومة، فيما وصفت السلطات الأحداث بأنها 'عنف حضري'.
- أعلن منظمو الاحتجاجات جولة جديدة من المظاهرات تحت شعار 'الفعل الثالث'.
- أعلنت السلطات الفرنسية إصابة ما لا يقل عن 190 طالباً خلال الاحتجاجات منذ 17 سبتمبر.
- أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو إجراءات لتلبية مطالب المحتجين لكنه تعهد بعدم تقديم أي تنازلات للعنف.
- قال جان-لوك ميلانشون إن الحركة هي أقوى احتجاج طلابي تشهده فرنسا منذ عام 1968.






