سياسة
الموجة الثانية من الإفراج المبكر عن السجناء تبدأ في إنجلترا وويلز
١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص · آخر تحديث منذ 3 أيام
6 تقارير · 3 بالعربي و3 بالإنجليزي · على مدى 16 ساعة
أُفرج عن نحو 650 مدانًا في وقت مبكر ضمن المرحلة الثانية من خطة بريطانيا لتخفيف اكتظاظ السجون، بينما يستعد موظفو الإشراف القضائي لاقتراع على الإضراب.
- أُطلق سراح نحو 650 مدانًا يقضون أحكامًا تصل مدتها إلى عامين ونصف يوم الثلاثاء، بعد أن غادرت الدفعة الأولى المكونة من 700 سجين في الأول من أكتوبر.
- عقد موظفو الإشراف القضائي في نقابة نابو اجتماعًا تمهيديًا للاقتراع، على أن ينطلق اقتراع الإضراب بشأن الأجور وأعباء العمل في 19 أكتوبر.
- قالت وزارة العدل إن المفرج عنهم يواجهون "أشد إشراف قضائي في التاريخ البريطاني"، بما في ذلك الأساور الإلكترونية ومناطق التقييد.
- وقالت مفوضة الضحايا كلير واكسمان إن ثقة الحكومة في الخطة لا تقابلها الحقائق على أرض الواقع.
- خفّضت الحكومة خطة الإفراج المبكر من 6,000 مكان بعد تدخل من آندي بورنهام.
- من المقرر إطلاق سراح نحو 2,000 نزيل هذا الشهر، يليهم 3,000 آخرون خلال العام المقبل.
- ارتفع عدد نزلاء السجون بنسبة 2% منذ يونيو ليبلغ 87,499 مع استمرار برنامج الإفراج المبكر.
- كشفت تقارير أن نحو 5 آلاف سجين أُفرج عنهم مبكراً لم يحصلوا على أجهزة التتبع الإلكتروني، ما يثير مخاوف على السلامة العامة.
- تعمل سجون إنجلترا وويلز بنحو 98 بالمئة من طاقتها، ما دفع الحكومة لبناء منشآت جديدة وتسريع ترحيل السجناء الأجانب.






