صراعات وأمن
برهان يرفض مقترحات سلام سودانية جديدة ويصف اتهامات الأسلحة الكيميائية بأنها ضغوط
١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٨ م · آخر تحديث منذ 35 يوم
التغطية
10 تقارير · 9 بالعربي و1 بالإنجليزي · على مدى 16 ساعة
رفض رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مقترحات سلام جديدة، قائلاً إنها تهدف إلى إعادة قوات الدعم السريع إلى السلطة، فيما وصف اتهامات الأسلحة الكيميائية بأنها ضغوط.
- قال البرهان إن الحكومة رفضت المقترحات التي وردت في الأيام الأخيرة لأنها سعت إلى إعادة قوات الدعم السريع، مؤكداً أنه لن يُسمح لها بالعودة.
- قال البرهان إنه رفض تعديلاً كان سيجعل انسحاب قوات الدعم السريع من المدن يبدأ فقط بعد وقف إطلاق نار لمدة تسعين يوماً، مصراً على ضرورة المضي في الأمرين معاً.
- قال البرهان إن السودان لا يمتلك مصانع أسلحة كيميائية، وعرض إرسال وفد تفتيش إلى واشنطن، ووصف الاتهام بأنه محاولة لممارسة الضغط عليه.
- قال البرهان إن مبعوثي السودان إلى الدول الصديقة لم يجدوا أي دعم لمشروع قرار أميركي يوسّع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان بأكمله.
آخر التطورات
- ١١ سبتمبر — أخبر السودان مجلس الأمن أن قواته المسلحة لها الحق في إنتاج واقتناء الأسلحة التقليدية، محتجًا بأن حظر الأسلحة على دارفور يتعارض مع حق الدفاع عن النفس في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
- ١١ سبتمبر — اعتمد مجلس الأمن القرار 2828 القاضي بتمديد نظام العقوبات بموجب القرار 1591 لمدة شهر حتى 9 أكتوبر.
- ١١ سبتمبر — مدّد مجلس الأمن الدولي ولاية فريق الخبراء المعني بالسودان حتى التاسع من نوفمبر، ضمن التجديد الفني لوضع الجزاءات
- ١١ سبتمبر — عارضت الصين وروسيا وباكستان وثلاث دول أفريقية مسعى أمريكيا لتوسيع الحظر الجوي المفروض على دارفور ليشمل كامل السودان، مستشهدة بحقّه في أفرد الدفاع عن النفس بموجب المادة 51
- ١١ سبتمبر — ودعا نائب المبعوث الأساسي الأمريكي إلى إدراج العنف الجنسي والاختطاف مقابل فدية والهجوم على العاملين في المجال الإنساني ضمن نظام الجزاءات على السودان.
- ١١ سبتمبر — ألغت الولايات المتحدة عناصر أساسية من مقترحها لتوسيع حظر الأسلحة على السودان ليشمل البلاد كلها، بما في ذلك تغطية الطائرات المسيّرة والمكونات مزدوجة الاستخدام، بعد أسابيع من المفاوضات.






