سياسة
الولايات المتحدة تفرض قيودًا تأشيرية على مسؤولين جنوب أفريقيين بسبب التمييز المزعوم ضد البيض
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٨ ص · آخر تحديث منذ 30 يوم
التغطية
5 تقارير · 2 بالعربي و3 بالإنجليزي · على مدى 20 ساعة
أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود تأشيرية تستهدف مسؤولين جنوب أفريقيين تتهمهم بالترويج للتمييز ضد الأقلية البيضاء في البلاد.
- أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو فرض قيود تأشيرية تستهدف الذين يروّجون للتمييز القائم على العرق، أو يحرضون على العنف، أو يسهّلون مصادرة الأراضي دون تعويض في جنوب أفريقيا.
- قال روبيو إن الحكومة الجنوب أفريقية لم تعالج بشكل كافٍ المخاوف الأميركية بشأن ما تصفه واشنطن بالتمييز المدعوم من الحكومة ضد الأفريكان والأقليات الأخرى.
- قالت السفارة الأميركية في بريتوريا إن الحوار مع جنوب أفريقيا استنفد أغراضه، واصفةً القيود بأنها الخطوة الأولى في سلسلة من الإجراءات التصعيدية.
- تأتي هذه القيود بعد إجراءات أميركية سابقة، شملت تجميد المساعدات في فبراير 2025 وفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على الصادرات الجنوب أفريقية في أغسطس.
- وشملت الإجراءات الأمريكية السابقة استبعاد جنوب أفريقيا من مجموعة العشرين وإنشاء برنامج لجوء للأفريكانر.
- ولم يرد المسؤولون في جنوب أفريقيا فوراً على طلبات التعليق على قيود التأشيرات.
- أدان الوزير الجنوب أفريقي رونالد لامولا القيود، قائلاً إنها نابعة من 'تحريفات' روّجتها 'جماعات هامشية'.



