اقتصاد وأعمال
أسعار الوقود الأميركية تسجل أرقاماً قياسية مع تقييد الحروب للإمدادات العالمية وتجني المصافي أرباحاً
٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٩ ص · آخر تحديث منذ 7 أيام
11 تقريرًا · 7 بالعربي و4 بالإنجليزي · على مدى 15 ساعة
سجلت أسعار الوقود الأميركية أرقاماً قياسية مع تقييد الحروب في إيران واليمن وروسيا للإمدادات العالمية، تاركةً المصافي الأميركية بوصفها المورّد الرئيسي الأخير.
- بلغ متوسط أسعار الديزل الأميركية رقماً قياسياً عند 6.53 دولاراً للغالون، في حين بلغ متوسط سعر البنزين 4.36 دولارات، وهو الأعلى لهذا الوقت من العام.
- أعلنت مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط والديزل من المخزونات الاحتياطية بعد أن ضغط ترامب من أجل اتخاذ هذه الخطوة.
- أعلن ترامب إعفاءً يسمح باستخدام الديزل الأحمر المعفى من الضرائب على الطرق السريعة، وقال إنه "يفكر" في تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين.
- كانت ناقلتا نفط خام على الأقل من بين السفن التجارية التي أصيبت بقذائف في مضيق هرمز، وفقاً لما أوردته عمليات التجارة البحرية البريطانية.
- خلص تحليل لرويترز إلى أن إجراءات إدارة ترامب فشلت في خفض أسعار الديزل، عازية الأزمة إلى نقص عالمي حاد في المنتجات المكررة.
- انخفض متوسط سعر الديزل الأميركي إلى 6.28 دولار للغالون، قريباً من الرقم القياسي، بعد ارتفاع بنسبة 70% منذ بدء الحرب مع إيران.
- قالت وكالة الطاقة الدولية إن دولها الأعضاء مستعدة لضخ مزيد من الاحتياطيات الطارئة، مع إعطاء الأولوية للديزل.
- أعلن ترمب أنه توصل إلى اتفاق مع بوتين لتزويد السوق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل.
- قال ترامب إن صفقة الديزل الروسية ستوفر 300 ألف طن فوراً، و500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن إضافي لاحقاً.
- أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً يسمح باستيراد الديزل الروسي بموجب الاتفاق.
- رحّب مبعوث لبوتين بالاتفاق، قائلاً إن تعاون الطاقة بين روسيا والولايات المتحدة سيفيد العالم.
- انتقد زيلينسكي اتفاق الديزل بين أمريكا وروسيا، معتبراً أنه استثمار في إطالة الحرب ومحذراً من أن موسكو سترد على تخفيف العقوبات بمزيد من الهجمات.











