سياسة
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب في الضفة الغربية؛ ومستوطن يبرر هجمات القرى بأنها انتقام
٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٥ ص
التغطية
تقريرين · 1 بالعربي و1 بالإنجليزي · على مدى 784 ساعة
رفع الجيش الإسرائيلي مستويات التأهب وعزز فرقته في الضفة الغربية بعد مواجهة أسفرت عن مقتل حارس إسرائيلي وأربعة فلسطينيين، فيما وصف مستوطن هجمات الانتقام بأنها مبررة.
- أمر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير برفع مستوى التأهب في الضفة الغربية وتجهيز فرقة إضافية، وتوسيع فرقة الضفة الغربية إلى 26 كتيبة خلال أسبوعين.
- قُتل حارس أمن إسرائيلي من بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية في مواجهة في طال؛ كما لقي أربعة فلسطينيين وجندي إسرائيلي حتفهم.
- قال المستوطن يهودا شيمون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الهجمات على قرى طال وسرّة وجيت وفرعتا كانت انتقامًا مبررًا، معتبرًا أن سكان هذه القرى يجب قتلهم.
- أضاف شيمون أن الحياة اليهودية الواحدة تساوي "ملايين" الفلسطينيين، وأن التوراة تمنح اليهود الأرض، وأن الفلسطينيين الذين يرفضون السلام ويبقون في الأرض سيُقتلون.
