صراعات وأمن
تصاعد النزوح في اليمن مع هجوم الحوثيين وضربات مضادة تفرض فراراً جماعياً
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ م · آخر تحديث منذ 28 يوم
التغطية
5 تقارير · 4 بالعربي و1 بالإنجليزي · على مدى 15 ساعة
دفع تجدد القتال بين القوات اليمنية والحوثيين ما لا يقل عن 112 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم خلال أسبوعين، مع فرار آلاف آخرين بحراً إلى جيبوتي.
- قالت المنظمة الدولية للهجرة إن ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخل اليمن خلال أسبوعين، ونحو 3 آلاف آخرين عبروا إلى جيبوتي بالقوارب، وسط تجدد القتال على الساحل الغربي.
- قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن إن نحو 20 ألف أسرة، أي أكثر من 130 ألف شخص، فروا من منازلهم، فيما تستضيف محافظة مأرب أكثر من 2.2 مليون نازح.
- تقدمت القوات الحوثية نحو مضيق باب المندب واستهدفت مدناً سعودية ومنشآت للطاقة، فيما شنت القوات الحكومية اليمنية والسعودية ضربات على أهداف حوثية.
- ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن نقص الوقود حدّ من عمليات عبور القوارب، بينما تستعد مراكز الاستقبال في جيبوتي لتدفق أعداد أكبر من الوافدين؛ إذ كان 4.8 مليون شخص يعيشون أصلاً في نزوح مع مطلع عام 2025.
- حذّر مسؤولون أمميون من أن الموارد شبه مستنفدة، مع احتياج 22 مليون يمني إلى مساعدات عاجلة وآلاف النساء الحوامل بين النازحين.
- يشكّل تدفق النازحين ضغطاً على جيبوتي التي تستضيف بالفعل عشرات آلاف اللاجئين.
- قالت الأمم المتحدة إن الاشتباكات المكثفة على الشريط الساحلي الغربي تعطل بشكل مباشر تحركات قوافل المساعدات وسلاسل الإمداد الغذائي والطبي، وجددت الدعوة إلى ممرات آمنة دون عوائق.


