سياسة
فرنسا تترنح من أعمال شغب نهاية الأسبوع وسط تبادل الأحزاب للاتهامات قبيل الاقتراع الرئاسي
٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٨ ص · آخر تحديث منذ ساعة
8 تقارير · 4 بالعربي و4 بالإنجليزي · على مدى 13 ساعة
أعمال شغب اجتاحت مدناً فرنسية يوم السبت، اتسمت بالنهب والعنف، وأشعلت حرب اتهامات متبادلة بين المتنافسين على الرئاسة قبل ستة أشهر من موعد الانتخابات.
- نهب مثيرو الشغب أكثر من 3,000 متجر؛ واعتقلت السلطات نحو 2,400 شخص، فيما أُصيب حوالي 1,000 شرطي.
- قدّم وزير الداخلية لوران نونيز استقالته إثر العنف؛ ورفضها الرئيس ماكرون.
- فرضت السلطات حظر تجول في باريس وليون وليل ونيس، بينما اندلعت احتجاجات عنيفة أيضاً في بلجيكا وإيطاليا والبرتغال وألبانيا.
- اتهم ميلانشون رئيس الوزراء ليكورنو بالمسؤولية عن الفوضى، فيما حمّلت لوبان ميلانشون والمهاجرين مسؤولية العنف.
- قال الرئيس دونالد ترامب إن أعمال الشغب في فرنسا لن تمتد أبداً إلى الولايات المتحدة، رابطاً الاضطرابات بالمهاجرين.
- قال ترامب إنه سيواصل استخدام لقطات أعمال الشغب الفرنسية في تجمع في نورث كارولينا، محذرًا من أن الديمقراطيين قد يجلبون اضطرابات مماثلة إلى الولايات المتحدة.
- انضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى جمهوريين آخرين في إلقاء اللوم على أعمال الشغب الفرنسية على الهجرة غير المنضبطة.
- خسر حسن رشيدول، صاحب متجر هواتف محمولة في باريس، بضاعة بقيمة 78,600 دولار خلال أعمال الشغب.
- تعهدت الحكومة الفرنسية بتغطية رواتب الموظفين لنحو 3,000 شركة متضررة وإنشاء صندوق دعم لإعادة التخزين.
- طالبت وزيرة الرقمنة آن ليهينانف المنصات الإلكترونية بإزالة قوائم العناصر المسروقة.
- أعلن رئيس الوزراء ليكورنو ووزير الداخلية نونيز نشر قوات من عملية سانتينيل لمكافحة الإرهاب لتخفيف الضغط عن الشرطة قبل احتجاجات السبت.
- اتهم رئيس الوزراء ليكورنو ووزير الداخلية نونيز جماعات اليسار المتطرف والحركات الأناركية بتدبير أعمال العنف، وهو ما نفاه ميلانشون ووصفه بأنه مناورة سياسية.








