تعليم
احتجاجات الطلاب في فرنسا بسبب نقص تمويل المدارس تنتشر في جميع أنحاء البلاد
٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ ص · آخر تحديث منذ 8 أيام
7 تقارير · 3 بالعربي و4 بالإنجليزي · على مدى 15 ساعة
انتشرت احتجاجات الطلاب على نقص تمويل التعليم ونقص الكوادر عبر فرنسا منذ أواخر سبتمبر، مع تحوّل حصارات المدارس إلى أعمال عنف واعتقال الآلاف.
- نظّم الطلاب احتجاجات وأغلقوا المدارس الثانوية في جميع أنحاء فرنسا منذ أواخر سبتمبر احتجاجاً على نقص تمويل التعليم ونقص الكوادر.
- تشير التقديرات الرسمية إلى تسجيل نحو 5,000 حالة اعتقال وأكثر من 1,000 إصابة بين الطلاب والمعلمين والشرطة أثناء الاضطرابات.
- قال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إن قوات الأمن ليست مأمورة بمواجهة الطلاب، وإنما بفرض القانون فقط.
- أرجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحتجاجات إلى الهجرة المفرطة ورغبة الإسلام في السيطرة على فرنسا، قائلاً إن المسألة لا تتعلق بالمدارس.
- بدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر في ليسيه سان-إكزوبيري في كريتاي بسبب غياب الموظفين وانتشرت منذ ذلك الحين إلى مئات المدارس.
- الحركة ينظمها طلاب المدارس الثانوية ذاتياً دون قيادة مركزية.
- وعد وزير التعليم إدوار جيفري باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة غياب المعلمين وتحسين منصة باركورسوب وترميم المباني المدرسية.
- انخفض عدد المدارس المغلقة بنسبة 30% عن اليوم السابق ليبلغ 224 مدرسة مغلقة كلياً و151 مغلقة جزئياً يوم الخميس.
- دعت النقابات إلى تنظيم مظاهرات أوسع قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
- تعهد الطلاب بمواصلة الحركة الاحتجاجية في يومها العاشر، بإغلاق المدارس والتظاهر في باريس وليل ومارسيليا يوم الخميس.
- رفض قادة الطلاب الخطة الطارئة لوزير التعليم لافتقارها إلى إجراءات ملموسة، مطالبين بعضهم باستثمارات عاجلة بقيمة عشرة مليارات يورو.
- علّقت السياسيان الفرنسيان مارين لوبان وجان-لوك ميلانشون على الحركة الاحتجاجية في جميع أنحاء البلاد.








